أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن خطة شاملة لإعادة هيكلة جدول مسابقاته، تتضمن إطلاق بطولة عالمية مستقلة خاصة بالماراثون بدءا من سنة 2030، في خطوة تهدف إلى منح هذا التخصص مكانته كأحد أبرز واجهات ألعاب القوى عالميا.
وسيظل سباق الماراثون حاضرا ضمن برنامج بطولة العالم لألعاب القوى في نسختي 2027 و2029، قبل أن ينفصل رسميا ابتداءً من 2030. ومنذ عام 2031، لن تدرج سباقات الطرق، بما فيها الماراثون، ضمن البرنامج الرئيسي للبطولة العالمية.
البطولة الجديدة ستقام بشكل سنوي، مع تنظيم سباقات الرجال والسيدات بالتناوب، بما يحافظ على نسق المنافسة الدولية، في حين ستستمر بطولة العالم للجري على الطرق كحدث سنوي مستقل.
■ أثينا مرشحة لاحتضان النسخة الأولى
تبرز أثينا كمرشح قوي لاستضافة النسخة الافتتاحية سنة 2030، في خطوة رمزية تعيد الماراثون إلى جذوره التاريخية.
وقد دخل الاتحاد الدولي في مفاوضات رسمية مع السلطات اليونانية، بدعم من اتحاد ألعاب القوى اليوناني ومنطقة أتيكا.
وفي هذا السياق، يجري العمل على تطوير سباق "ماراثون أثينا الأصيل"، الذي حصل بالفعل على تصنيف النخبة، عبر برنامج استثماري يمتد لعدة سنوات لتحديث المسار الأولمبي التاريخي، مع الحفاظ على إرثه الممتد لأكثر من 2500 عام.
ويهدف المنظمون إلى بلوغ تصنيف "العلامة البلاتينية" بحلول عام 2029، لصبح ضمن أعرق سباقات الماراثون عالميا.
وقد عبر رئيس الاتحاد الدولي، سيباستيان كو، عن حماسه الكبير لهذا المشروع، معتبرا أنه سيحدث نقلة نوعية في تطوير سباقات الطرق عالميا.
■ إصلاحات تنظيمية وانطلاقة 2026
ضمن هذا التوجه، تعمل ماراثون أثينا على تحديث نظام التسجيل ابتداء من 2026، بما يتماشى مع معايير النخبة التي يفرضها الاتحاد الدولي.
وتشمل هذه الإصلاحات تحسين الخدمات الطبية، وتعزيز بروتوكولات السلامة، وتطوير تجربة العدائين.
ومن المرتقب أن تقام النسخة المقبلة من ماراثون أثينا يوم 8 نونبر، في إطار التحضير التدريجي لهذا التحول الكبير.
■ خلاصة:
هذه الخطوة تمثل تحول استراتيجيا غير مسبوق، قد يعيد رسم خريطة سباقات الماراثون عالميا، ويمنحها استقلالية وهوية خاصة توازي مكانتها التاريخية والرياضية.