سلطت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية الضوء على التطور الكبير الذي يشهده المغرب في عالم كرة القدم، مشيدة بالبنى التحتية الحديثة التي تجعل المملكة مؤهلة لاستضافة أكبر المحافل الكروية، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030.
استعرضت الصحيفة الأرجنتينية مدى انتشار عشق كرة القدم في مختلف المدن المغربية، حيث كتبت: "هناك بطل في كل حي"، شعار يتردد في شوارع الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وطنجة، وهو يعكس الحلم المغربي الكبير بأن يصبح قوة كروية عالمية."
وأضافت أن المغرب يعد نموذجًا مثاليًا لتلاقي الثقافات، حيث تمتزج فيه التأثيرات العربية، الإفريقية، والغربية، مما يجعله وجهة رياضية فريدة من نوعها.
أشارت الصحيفة إلى أن التقدم الكروي في المغرب يأتي في إطار رؤية واضحة يقودها الملك محمد السادس، حيث تولي المملكة اهتمامًا كبيرًا بالبنى التحتية الرياضية، مما ساهم في بروزها كقوة كروية عالمية. وصرّح فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، بأن المغرب لا يطمح فقط لتنظيم البطولات، بل يسعى أيضًا لتحقيق إنجازات رياضية كبيرة، مؤكدًا: "يمكننا أن نكون أبطالًا في 2026."
تطرقت "أوليه" إلى الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حيث أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي، بعد إقصاء كل من إسبانيا والبرتغال. كما أشارت إلى العلاقة القوية بين كرة القدم المغربية والأرجنتينية، مستعرضة تاريخ المواجهات بين المنتخبين، والتي انتهت جميعها بفوز "راقصي التانغو".
خصص التقرير جزءًا للحديث عن الملاعب الجديدة التي يتم تشييدها استعدادًا لكأس العالم، وعلى رأسها ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي سيكون الأكبر في العالم بسعة 115 ألف متفرج، وسيضم مرافق متطورة تجعله معلمًا رياضيًا عالميًا.
يختتم التقرير بالإشارة إلى تصدر المغرب لمجموعته في تصفيات كأس العالم 2026، وامتلاكه فريقًا ممثلًا في كأس العالم للأندية، وهو نادي الوداد الرياضي، الذي سيتحدى فرقًا كبرى مثل مانشستر سيتي ويوفنتوس.