أعرب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن شعوره بالقلق والإهانة بعد أن عُلّقت دمية تحمل صورته وقميصه على جسر بالقرب من مجمع تدريب الفريق في فالديبيباس.
وقد أدلى فينيسيوس بشهادته عبر فيديو من مقر تدريبات النادي، ضمن محاكمة أربعة رجال متهمين بتعليق هذه الدمية، معتبرًا هذا الفعل هجومًا عنصريًا بسبب لون بشرته.
وقال فينيسيوس:
"كان يوماً حزيناً للغاية بالنسبة لي، لم أعرف ماذا يقصد هذا الفعل، وهل أنا وعائلتي في خطر."
وأضاف أنه تعرض لأنواع أخرى من الإهانات.
النيابة العامة تطالب بسجن المتهمين لمدة أربع سنوات، بعد أن تبين أنهم أعضاء في مجموعة "ألترا" اليمينية المتطرفة "فرينتي أتلتيكو".
الجلسة المقبلة من المحاكمة مقررة في المحكمة الإقليمية في مدريد بتاريخ 16 يونيو، لكن فينيسيوس لن يكون حاضرًا بسبب مشاركته في كأس العالم للأندية.