اقترب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي من حسم واحدة من أبرز صفقات المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية ، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي بشأن عقد يمتد حتى صيف سنة 2031 ، في وقت تتواصل فيه المفاوضات مع نادي ليل الفرنسي للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة انتقال اللاعب.
وكشف الصحافي الإيطالي المتخصص في أخبار الإنتقالات ، نيكولو شيرا ، أن إدارة مانشستر سيتي نجحت في التوصل إلى اتفاق أولي مع بوعدي حول الشروط الشخصية للعقد ، بينما تواصل إتصالاتها مع مسؤولي ليل من أجل إنهاء تفاصيل الصفقة ، في ظل وجود اهتمام من ناديين أوروبيين كبيرين يسعيان بدورهما للتعاقد مع اللاعب.
وتؤكد المعطيات المتداولة في وسائل إعلام أوروبية موثوقة أن مانشستر سيتي جعل من أيوب بوعدي أحد أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما لفت لاعب الوسط المغربي الأنظار بمستوياته المميزة مع ليل ، سواء في الدوري الفرنسي أو المسابقات الأوروبية ، إضافة إلى شخصيته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.
ورغم التقدم الذي أحرزه النادي الإنجليزي، فإن الصفقة لم تُحسم بعد، إذ لا يزال نادي ليل يناقش تفاصيل العرض المالي ، كما تشير بعض التقارير إلى أن النادي الفرنسي يسعى إلى الحصول على مقابل مالي مرتفع ، مع إمكانية الإبقاء على اللاعب لموسم إضافي على سبيل الإعارة إذا تم التوصل إلى اتفاق.
ويعد أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً ، من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا ، حيث فرض نفسه مبكراً داخل الفريق الأول لليل بفضل نضجه التكتيكي وجودته الفنية، ما جعله محط أنظار عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة.
وفي حال إتمام الصفقة، سيعزز مانشستر سيتي مشروعه القائم على استقطاب أفضل المواهب الشابة في العالم ، بينما سيكون انتقال بوعدي إلى بطل إنجلترا السابق خطوة كبيرة في مسيرته الإحترافية، وفرصة جديدة لكرة القدم المغربية لتأكيد حضورها المتزايد داخل أكبر الأندية الأوروبية.
ورغم التفاؤل الذي يحيط بالمفاوضات ، فإن انتقال اللاعب لا يزال مرتبطاً بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين مانشستر سيتي وليل، وهو ما يعني أن الصفقة لم تصبح رسمية بعد ، في انتظار الإعلان الذي سيحسم مستقبل واحدة من أكثر المواهب المغربية إثارة للإهتمام في سوق الإنتقالات الصيفية.