ظهر المدرب المغربي وليد الركراكي، اليوم السبت، رفقة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، داخل أحد المقاهي بالعاصمة الفرنسية باريس، في لقاء أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية المغربية والقطرية.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً يوثق اللقاء، غير أن أي جهة رسمية لم تكشف حتى الآن عن طبيعة الحديث أو سبب الاجتماع، كما لا توجد معطيات موثوقة تؤكد أن اللقاء كان مرتبطاً بمفاوضات لتولي الركراكي تدريب المنتخب القطري.
وأعاد ظهور الطرفين معاً إلى الواجهة التكهنات بشأن مستقبل الركراكي، خصوصاً بعد مغادرته قيادة المنتخب المغربي، وفي ظل بحث قطر عن إعادة ترتيب وضعها الفني عقب خروج منتخبها من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
ويرتبط اسم الركراكي بقطر بشكل خاص، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال 2022 الذي أقيم على الأراضي القطرية، في إنجاز تاريخي للكرة الإفريقية والعربية.
وتبقى حتى الآن المعلومة المؤكدة هي حصول اللقاء في باريس، بينما يظل الحديث عن عرض قطري للركراكي أو مفاوضات رسمية مجرد تكهنات غير مؤكدة.