اختفاء عبد الرحيم محراش عن منصات التواصل يثير القلق بين متابعي ألعاب القوى المغربية
أثار الاختفاء المفاجئ للصحافي والمدون المهتم بأخبار ألعاب القوى المغربية والعالمية، عبد الرحيم محراش، عن منصات التواصل الاجتماعي، حالة من القلق والاستغراب في صفوف أصدقائه ومتابعيه، بعدما توقف، دون سابق إنذار، عن نشر مواده في صفحته المتخصصة «أم الألعاب»، إلى جانب اختفاء صفحته الشخصية من منصة فايسبوك.
وحاولنا التواصل مع عبد الرحيم محراش للاطمئنان عليه ومعرفة ملابسات هذا الغياب، عبر خاصية «ماسنجر» وكذلك من خلال هاتفه وتطبيق «واتساب»، غير أن محاولات التواصل لم تلقَ أي جواب إلى حدود الآن.
وتأتي هذه التدوينة، بالدرجة الأولى، بدافع الاطمئنان على الرجل، لذلك نرجو من كل من يعرفه أو تمكن من التواصل معه أن يطمئننا على أحواله، وأن يشاركنا أي معلومة من شأنها أن تبدد هذا القلق.
ويُعد عبد الرحيم محراش، بشهادة العديد من المتابعين والمهتمين، واحداً من أبرز المدونين المتخصصين في ألعاب القوى المغربية والعالمية، بعدما راكم على مدى سنوات تجربة ومعرفة واسعة جعلت من كتاباته مصدراً مهماً لعشاق «أم الألعاب».
ويتميز محراش بأسلوب خاص في تناول الأخبار والمعطيات الرياضية، إذ لا يكتفي بنقل الخبر، بل يغوص في تفاصيله وخلفياته، مستحضراً الأرقام والمعطيات التاريخية، وهو ما جعل البعض يصفه بـ**«أرشيف ألعاب القوى»**، بالنظر إلى ما راكمه من معلومات وذاكرة غنية حول العدائين والسباقات والنتائج والمحطات التاريخية لهذه الرياضة.
ويبقى الأهم في هذه اللحظة هو الاطمئنان على عبد الرحيم محراش، بعيداً عن كل التأويلات. نتمنى أن يكون بخير، وأن يعود قريباً إلى متابعيه وأصدقائه ومحبيه.
#إبراهيم #بوتوميت