أثار تقرير نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية موجة من الجدل، بعدما وصفت فيه فريقاً كروياً ينشط بمدينة سبتة بـ"النادي المغربي"، الأمر الذي دفع الاتحاد الملكي لكرة القدم في سبتة إلى إصدار بيان رسمي شديد اللهجة، طالب فيه بتصحيح الوصف، واصفاً إياه بـ"المؤلم وغير الدقيق وغير المسؤول".
وجاء في التقرير أن نادي سبتة يُعد ثالث فريق من أصل مغربي يلعب في الدوري الإسباني، إلى جانب كل من أتلتيكو تطوان، الذي شارك في الدرجتين الأولى والثانية خلال خمسينيات القرن الماضي، والجمعية الرياضية في سبتة. وقد أرفقت الصحيفة عنوانها بتوضيح يربط صعود نادي سبتة بمسار أندية مغربية سابقة في إسبانيا.
ردود الفعل لم تتأخر، إذ سارعت وسائل إعلام إسبانية إلى انتقاد التقرير واعتباره مليئاً بـ"المغالطات" ومسيئاً للهوية الإسبانية للمدينة. من جهته، شدد اتحاد كرة القدم في سبتة على أن المدينة "إسبانية مثل مدريد"، معتبراً أن هذا النوع من التوصيفات يشكل "إهانة لمجتمع يعمل كل يوم من أجل تمثيل إسبانيا باحترام وفخر".
ودعا الاتحاد في بيانه إلى "تصحيح فوري" للعنوان والمحتوى، وفقاً لما تقتضيه مبادئ الدقة الصحفية واحترام المؤسسات، محذراً من أن "الوصف المستخدم يسيء إلى مشاعر سكان المدينة".
وفي خضم الجدل المتصاعد، أقدمت صحيفة موندو ديبورتيفو على حذف التقرير من موقعها الإلكتروني، وأجرت تعديلاً على مضمونه، غير أنها لم تُصدر أي اعتذار رسمي حتى لحظة نشر هذا الخبر.
#سبتة #موندو_ديبورتيفو #الهوية_الوطنية #الدوري_الإسباني #الصحافة_الرياضية #الاتحاد_الملكي_لكرة_القدم #إسبانيا #المغرب #جدل_إعلامي #أتلتيكو_تطوان #كرة_القدم #الإعلام_الإسباني #حرية_الصحافة #احترام_المؤسسات #أخبار_دولية