نادي ملوية العليا يحتج على استبعاد أحيزون من مونديال ألعاب القوى رغم تأهله
أعرب نادي ملوية العليا لألعاب القوى عن استنكاره الشديد لقرار استبعاد العداء الدولي عبد الغفور أحيزون من قائمة المنتخب الوطني المشارك في بطولة العالم لألعاب القوى ، رغم تحقيقه شروط التأهل رسمياً.
وأوضح حميد موساوي ، رئيس النادي، في تصريح لموقعي لوناف سبورت و المجلة الجمعوية أن أحيزون تمكن بجدارة من بلوغ الحد الأدنى المؤهل للمونديال ، بعدما سجل توقيت 8 دقائق و39 ثانية و90 جزءاً في سباق 3000 متر موانع خلال الملتقى الدولي بإسطنبول التركية. وهو التوقيت الذي يعد الأفضل على الصعيد الوطني في هذا التخصص خلال الموسم الجاري.
وأكد موساوي أن العداء المنحدر من منطقة الأطلس بصم على تطور لافت هذا الموسم ، فقد انتقل من توقيت 8:52 دقيقة في ملتقى فاس، إلى 8:47 في البطولة العربية بتونس، ثم 8:45 بمدينة مرتيل ، قبل أن يتوج مجهوده بإنجاز إسطنبول ، في دليل واضح على حجم العمل والمثابرة التي بذلها رفقة الطاقم التقني للنادي.
وأضاف رئيس النادي أنهم فوجئوا بقرار الإقصاء ، رغم استيفاء البطل لجميع الشروط القانونية والفنية للمشاركة ، معتبراً أن القرار بني على تقرير تقني لا يرقى إلى مستوى النتائج المحققة وتجاهل الأرقام الرسمية التي حققها العداء طيلة الموسم.
وانتقد موساوي بشدة ما وصفه بـ اعتماد معطيات غير دقيقة بدل منطق الأرقام والإنجاز ، مشدداً على أن المعيار الوحيد لاختيار ممثلي المغرب في المحافل الدولية يجب أن يكون الأداء داخل المضمار ، وأن أي قرارات مصيرية يفترض أن تخضع لمعايير واضحة وشفافة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن أحيزون صنع إنجازه في ظروف صعبة ، بعيداً عن مراكز التكوين والإمكانات المتاحة لغيره من العدائين ، لكنه رغم ذلك نجح في تشريف اسم النادي والمنطقة في مختلف الاستحقاقات.
وختم موساوي تصريحه بالتأكيد على أن النادي لا يطلب
امتيازات ، بل يطالب فقط احترام مبدأ تكافؤ الفرص وتطبيق القانون على الجميع ، كما دعا الجهات الوصية إلى الخروج بتوضيح رسمي حول حيثيات هذا القرار ، بما يصون حقوق الرياضيين ويحفظ مصداقية الرياضة
الوطنية.
وقال: "الدفاع عن حق أحيزون هو دفاع عن العدالة الرياضية. ونأمل أن يتم تدارك هذا الخطأ ، لأن تمثيل الوطن يجب أن يكون مكافأة للعطاء والاستحقاق .