تراجع محمد أمين، منظم سباقات بشمال المملكة، عن قراره السابق بالاعتزال النهائي عن تنظيم التظاهرات والسباقات الرياضية بالمنطقة، وذلك عقب تدخل عدد من الجمعيات والفعاليات الرياضية الوطنية، التي طالبته بمواصلة مساره التنظيمي والاستمرار في خدمة الرياضة بالجهة.
وكشف محمد أمين، الأسبوع الماضي، عن قراره الجديد في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أوضح فيها أن قرار الاعتزال لم يكن سهلاً، قبل أن تدفعه المراسلات والتدخلات التي تلقاها من عدد من الجمعيات والفعاليات الرياضية إلى إعادة النظر فيه.
وقال أمين: «بعد التذكير الذي نشرته سابقًا، وبعد قرار صعب اتخذته بالاعتزال عن تنظيم السباقات في شمال المملكة، كانت هناك تدخلات ومراسلات من عدة جمعيات وفعاليات رياضية على المستوى الوطني، تطلب مني عدم التوقف والاستمرار في هذا المسار».
وأضاف أن هذا الدعم كان حاسماً في تراجعه عن قرار الاعتزال، قائلاً: «بصراحة، لولا هذا التدخل والدعم من أهل الرياضة، ربما لم أكن لأتراجع عن قرار الاعتزال».
وبعد إعادة تقييم قراره، أعلن أمين عزمه مواصلة العمل التنظيمي، والاستمرار في تنظيم السباقات والتظاهرات الرياضية بشمال المملكة، مع التركيز على الفعاليات التي تجمع بين الرياضة والطبيعة والسياحة، وهي خصوصية يرى أنها تمنح المنطقة مؤهلات مهمة لاحتضان تظاهرات رياضية متميزة.
وشدد المنظم على أن قراره لا يرتبط بالبحث عن منصب أو شهرة، وإنما ينبع، حسب تعبيره، من ارتباطه بالرياضة وإيمانه بقدرات العدائين، فضلاً عن قناعته بأن منطقة شمال المملكة تستحق احتضان تظاهرات رياضية في مستوى مؤهلاتها.
كما وجه محمد أمين الشكر إلى مختلف الجمعيات والفعاليات الرياضية الوطنية التي تواصلت معه وشجعته على الاستمرار، إلى جانب كل من سانده بكلمة أو موقف.
وختم تدوينته برسالة تؤكد تشبثه بمواصلة هذا المسار، قائلاً: «سنواصل المسار… ما دام هناك من يؤمن بالرياضة ويؤمن بالشمال»، مؤكداً أن «شمال المملكة يستحق الأفضل… والرسالة مستمرة»