خافيير تيباس يفتح باباً جديداً أمام المغرب لاستضافة نهائي مونديال 2030
أثار خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، جدلاً جديداً حول هوية الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، بعدما اعتبر أن حظوظ المغرب تبدو أكبر من حظوظ إسبانيا في حال استمرار جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وربط تيباس هذا الاحتمال بمستقبل قيادة الفيفا، معتبراً أن استمرار إنفانتينو سيضعف فرص إسبانيا في تنظيم المباراة الختامية. ويعكس التصريح قراءة لمسار الملف، وليس قراراً رسمياً بشأن مكان النهائي.
وأعلن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم 10 شتنبر 2026، أن نهائي مونديال 2030 سيقام في ملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان، قرب الدار البيضاء، بسعة مرتقبة تبلغ 115 ألف متفرج.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في المقابل، أن اختيار ملعب النهائي لم يُحسم بعد، وأن الإعلان الرسمي سيصدر في الوقت المناسب. ويضع هذا الموقف حداً لأي تأويل يعتبر تصريح لقجع حسمًا نهائياً للملف.
وتراهن المملكة على مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي يمثل أبرز عناصر ملفها لاستضافة المباراة الختامية، بينما تتمسك إسبانيا بترشيح ملاعبها الكبرى، وفي مقدمتها سانتياغو برنابيو في مدريد.
وتتمسك إسبانيا بحقها في تنظيم النهائي، بعدما أكد رئيس اتحادها لكرة القدم رافائيل لوزان استمرار العمل من أجل استضافة المباراة، نافياً أن يؤدي احتمال إقامتها في المغرب إلى انسحاب بلاده من تنظيم البطولة.
ويكشف هذا السجال عن منافسة مفتوحة بين شريكين في تنظيم مونديال 2030، دون أن يعني ذلك وجود قرار رسمي يربط مكان النهائي بنتيجة انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس 2027.
فيما يمنح تصريح تيباس الملف المغربي زخماً جديداً، لكنه لا يحسم السباق. ويبقى الإعلان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم هو المرجع الوحيد لتحديد الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.