فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقاً أولياً للنظر في شبهة تضارب مصالح مرتبطة بمشاركة ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جرمان ورئيس مجموعة beIN Media، في اجتماع لرابطة الدوري الفرنسي خُصص لبحث حقوق البث.
ويعود الاجتماع، وفق المعطيات المتداولة، إلى 14 يوليوز 2024، في وقت كانت فيه beIN طرفاً في المفاوضات المتعلقة بحقوق بث مباريات الدوري الفرنسي.
ويهدف التحقيق إلى التحقق من مدى توافق هذه المشاركة مع القواعد القانونية والتنظيمية ذات الصلة، في ظل تداخل مسؤوليات الخليفي بين رئاسة نادٍ رياضي وقيادة مجموعة إعلامية تنشط في سوق حقوق البث.
وأكد دفاع الخليفي رفضه لهذه الشبهات، مشدداً على عدم ارتكاب أي مخالفة.
ويُذكر أن فتح التحقيق لا يعني توجيه اتهام رسمي، كما لا يشكل دليلاً على ثبوت أي مخالفة أو إدانة. وتبقى الوقائع محل بحث من جانب الجهات القضائية المختصة، التي قد تقرر لاحقاً حفظ الملف أو اتخاذ إجراءات أخرى وفقاً لنتائج التحقيق.
وتعيد القضية إلى الواجهة النقاش حول قواعد تضارب المصالح في كرة القدم، ولا سيما عندما تتقاطع مسؤوليات إدارة الأندية مع مصالح المؤسسات الإعلامية وحقوق البث.